اتصل بنا الآن

01009571018

البريد الالكتروني

info@dacktra.com

العنوان

13 ش سيد سلام ، الجيزة

في اليوم العالمي للتوتر.. إليك أسباب القلق والإجهاد وطرق علاجها

اليوم العالمي للتوتر

Table of Contents

اليوم العالمي للتوتر هو حدث سنوي مخصص لزيادة الوعي حول الإجهاد وتأثيره على صحتنا العقلية والجسدية، نظرًا لأن الإجهاد تجربة عالمية، فإن هذا المقال يتعمق في أهمية يوم الإجهاد العالمي وأسباب وتأثيرات الإجهاد، ويقدم مخططًا تفصيليًا للاستراتيجيات لإدارة الإجهاد بشكل فعال.

ما هو اليوم العالمي للتوتر؟

يهدف اليوم العالمي للتوتر الذي يتم الاحتفال به كل عام في 10 يونيو، إلى لفت الانتباه إلى قضية الإجهاد المنتشرة على نطاق واسع.

وفي عالم اليوم السريع الخطى حيث يكون الجميع في حالة تنقل دائم، أصبح التوتر والإجهاد تجربة شائعة تؤثر على الناس من جميع الأعمار ومن جميع مناحي الحياة.

يوفر هذا اليوم الخاص فرصة لفهم أسباب وتأثيرات والحلول المحتملة للإجهاد، وبالتالي مساعدة الأفراد والمجتمعات في تعزيز الصحة العقلية والجسدية.

يعد اليوم العالمي للتوتر بمثابة منصة لتثقيف الناس حول الإجهاد وكيف يمكن إدارته بشكل فعال لتعزيز نمط حياة أكثر صحة.

أسباب الإجهاد في اليوم العالمي للتوتر

الإجهاد هو استجابة طبيعية للمواقف الصعبة أو المهددة، ويحدث عندما تتجاوز المطالب المفروضة على الفرد قدرته على التعامل معها.

قد تكون أسباب التوتر متعددة، ومنها:

1.المشاكل المالية

غالبًا ما تتصدر المشاكل المالية قائمة أسباب التوتر، سواء كان ذلك بسبب الديون أو نقص المدخرات أو ببساطة عدم جني أموال كافية لتغطية نفقات المعيشة الأساسية، فإن التوتر المالي يمكن أن يكون له تأثيرات عميقة على صحة الشخص ورفاهيته.

2.ضغوط العمل

في اليوم العالمي للتوتر، يعد ضغط العمل سببًا رئيسيًا آخر للقلق لدى العديد من الأشخاص.

يحدث هذا بسبب عدم الرضا الوظيفي أو بيئات العمل عالية الضغط أو ساعات العمل الطويلة أو الإدارة السيئة أو الخوف من فقدان الوظيفة أو الصراعات مع الزملاء.

3.المشاكل الصحية

يؤدي الإصابة بمرض مزمن أو الخضوع لإجراء طبي خطير إلى توتر كبير، وقد يتفاقم هذا بسبب التكاليف المالية المرتبطة بالعلاج الطبي وفقدان الدخل المحتمل.

4.مشاكل الأسرة والعلاقات

تكون الصعوبات في العلاقات الشخصية مع أفراد الأسرة والشركاء والأصدقاء مصدرًا كبيرًا للتوتر، ويشمل ذلك المشاكل الزوجية أو الطلاق أو وفاة أحد الأحباء أو الصراعات داخل الأسرة.

5.التغيرات الكبرى في الحياة

قد تكون التغيرات الكبرى في الحياة، مثل الانتقال إلى مدينة جديدة، أو بدء عمل جديد، أو إنجاب طفل، مرهقة، وحتى إذا كان التغيير إيجابيًا بشكل عام، فإن فترة التكيف قد تسبب التوتر.

6.نقص الوقت

قد يؤدي الشعور بأنك “متواجد دائمًا” وعدم وجود وقت كافٍ للاسترخاء أو القيام بالأشياء التي تستمتع بها إلى التوتر المزمن. وهذا شائع بشكل خاص في مجتمع اليوم سريع الخطى.

7.الضغط الأكاديمي

بالنسبة للطلاب من جميع الأعمار، قد يكون الضغط الأكاديمي مصدرًا مهمًا للتوتر.

وقد يأتي هذا من الضغط لتحقيق درجات جيدة، أو اجتياز الامتحانات، أو الحصول على القبول في الجامعة المرغوبة.

8.الضغط الاجتماعي

قد يؤدي الضغط للتأقلم اجتماعيًا، ومواكبة الأصدقاء والأقران، وتلبية توقعات الأسرة إلى التوتر.

وفي اليوم العالمي للتوتر، قد يكون هذا صعبًا بشكل خاص للأفراد الذين يختلفون بطريقة ما أو يشعرون أنهم لا يستوفون المعايير المجتمعية.

9.انعدام الأمن الوظيفي

قد يتسبب الخوف من فقدان الوظيفة أو عدم القدرة على العثور على عمل في قدر كبير من التوتر.

انعدام الأمن الوظيفي قد يكون مصدر قلق دائم، وخاصة في الأوقات الاقتصادية غير المستقرة.

10.القضايا الشخصية والعاطفية

قد تتسبب المشاكل الشخصية والعاطفية، سواء كانت ناجمة عن اضطراب في الصحة العقلية مثل الاكتئاب أو القلق، أو من انخفاض احترام الذات، في حدوث توتر. وقد يكون التعامل مع هذه القضايا صعبًا بشكل خاص بدون مساعدة مهنية.

تأثيرات التوتر على حياة الإنسان

في اليوم العالمي للتوتر، علينا اكتشاف تأثير التوتر والإجهاد والقلق على حياتنا الإنسان، والتي للأسف تسبب عواقب وخيمة على صحتنا الجسدية والنفسية، إذ لم يتم إدارته بطريقة صحيحة.

جسديًا يؤدي إلى أعراض مثل:

  • الصداع
  • اضطرابات النوم
  • ارتفاع ضغط الدم
  • أمراض القلب

نفسيا يؤدي إلى أعراض مثل:

  • القلق
  • الاكتئاب
  • صعوبة التركيز أو اتخاذ القرارات
  • لا يقتصر الأمر على أجسادنا وعقولنا فحسب، بل يمكن أن يؤثر التوتر أيضًا على سلوكياتنا، مما يؤدي إلى استراتيجيات مواجهة غير صحية مثل الإفراط في تناول الطعام أو تعاطي المخدرات أو الانسحاب الاجتماعي.

تخلق تأثيرات التوتر هذه حلقة مفرغة، حيث يؤدي التوتر إلى سلوكيات غير صحية، مما يؤدي بدوره إلى تفاقم مستويات التوتر.

إدارة الإجهاد في اليوم العالمي للتوتر

يعد إدارة الإجهاد بشكل فعال في اليوم العالمي للتوتر، تتطلب نهجًا متعدد الأوجه، يجمع بين تغييرات نمط الحياة والاستراتيجيات النفسية.

النشاط البدني المنتظم هو مسكن للإجهاد أثبت فعاليته ويعزز صحتنا الجسدية وقدرتنا على الصمود في مواجهة الإجهاد. اتباع نظام غذائي متوازن غني بالفواكه والخضروات والبروتينات الخالية من الدهون والحبوب الكاملة يغذي أجسامنا وعقولنا، ويساعدنا على التعامل بشكل أفضل مع الإجهاد.

كما أن ضمان النوم الكافي والجيد أمر بالغ الأهمية، لأنه يسمح لأجسامنا بالتعافي والاستعداد لتحديات اليوم التالي.

إن ممارسات اليقظة الذهنية مثل التأمل واليوغا وتمارين التنفس العميق تساعد في تهدئة العقل، وتعزيز قدرتنا على التعامل مع الإجهاد.

طلب الدعم من الأصدقاء أو العائلة أو المهنيين يكون مفيدًا للغاية، لأنه يوفر منفذًا لمخاوفنا في اليوم العالمي للتوتر، وعلاوة على ذلك، فإن الحفاظ على موقف إيجابي، وتحديد توقعات واقعية، وممارسة إدارة الوقت الجيدة، وتعلم قول لا للمطالب غير الضرورية يساهم في تقليل مستويات التوتر.

نحن هنا في دكاترة للعناية بصحتك وصحة أفراد أسرتك، فلا تنسى إلقاء نظرة على قسم المدونات لمعرفة المزيد من الموضوعات التي تخص الصحة والرفاهية العامة، وتواصل معنا عبر حساباتنا على مواقعالتواصل الاجتماعي، للمزيد من الاستفسارات.