اتصل بنا الآن

01009571018

البريد الالكتروني

info@dacktra.com

العنوان

13 ش سيد سلام ، الجيزة

اليوم العالمي لسرطان الدماغ.. كل ما تحتاج لمعرفته

اليوم العالمي لسرطان الدماغ

Table of Contents

في كل عام، في 8 من يونيو، يتم الاحتفال باليوم العالمي لسرطان الدماغ في جميع أنحاء العالم، هذا اليوم ليس مجرد تاريخ في التقويم، بل هو جهد مخصص يهدف إلى زيادة الوعي العالمي حول قضية سرطان الدماغ الحرجة.

اليوم العالمي لسرطان الدماغ لتسليط الضوء على التأثير العميق الذي يخلفه سرطان الدماغ على المرضى وأسرهم، والتأكيد على الحاجة الملحة للتقدم في البحث وطرق العلاج.

تهدف المقالة التالية إلى تسليط الضوء على أهمية اليوم العالمي لسرطان الدماغ، والتأكيد على الدور المحوري للبحث في معالجة هذا المرض، وتسليط الضوء على أهمية شبكات الدعم في رحلة المريض.

ما هو اليوم العالمي لسرطان الدماغ؟

اليوم العالمي لسرطان الدماغ ليس مجرد يوم؛ هو منصة وصوت ومنارة تلفت الانتباه إلى خطورة أورام الدماغ والحاجة الماسة إلى علاجات فعالة.

يعد اليوم العالمي لسرطان الدماغ، للذكرى ولتكريم المرضى الشجعان الذين يقاتلون هذا المرض الهائل، ويوم لتكريم ذكرى الذين فقدوا حياتهم بشكل مأساوي بسببه.

ولكن اليوم العالمي لسرطان الدماغ هو أيضًا يوم للعمل، فهو لا يزيد من الوعي فحسب، بل يعمل أيضًا كمحفز يلهم الحكومات والمنظمات الصحية والأفراد في جميع أنحاء العالم لاتخاذ خطوات ملموسة في معالجة هذه القضية.

يعتبر هذا اليوم نداء واضح لتوجيه المزيد من الموارد إلى البحث، ورفع مستوى رعاية المرضى، والسعي نحو جعل العلاج أكثر سهولة وبأسعار معقولة للجميع، بغض النظر عن وضعهم الاجتماعي والاقتصادي.

أهمية زيادة الأبحاث حول مرض سرطان الدماغ

في المعركة ضد سرطان الدماغ، يعد البحث سلاحنا الأكثر فعالية، وعلى الرغم من الخطوات الكبيرة التي تم إحرازها في العلوم الطبية على مر السنين، لا يزال سرطان الدماغ أحد أصعب أنواع السرطان في العلاج.

ويرجع هذا في المقام الأول إلى الطبيعة المعقدة للدماغ، والتي تفرض تحديات هائلة لكل من التشخيص والعلاج.

تعقيد الدماغ والطبيعة المراوغة للمرض تجعل من الضروري إجراء بحث مستمر ومكرس لفهم أورام الدماغ بشكل أفضل.

سيمهد مثل هذا الأبحاث في اليوم العالمي لسرطان الدماغ، الطريق لتطوير علاجات مبتكرة وفي نهاية المطاف، نأمل، لاكتشاف علاج.

اليوم العالمي لسرطان الدماغ يسلط الضوء على هذه الحاجة الملحة ويحفز المجتمع العالمي على دعم وتمويل هذه المبادرات البحثية الحيوية.

دور شبكات الدعم لمرضى سرطان الدماغ

مكافحة سرطان الدماغ تمتد إلى ما هو أبعد من حدود العلاج الطبي، فمرضى سرطان الدماغ يحتاجون إلى أكثر من مجرد رعاية جسدية؛ فهم يحتاجون إلى الدعم العاطفي والنفسي للتنقل في الرحلة العاصفة التي تنتظرهم.

مسار مرض سرطان الدماغ غالبًا ما يتسم بالألم والوحدة، ولا يؤثر على المرضى فحسب، بل يؤثر أيضًا على أسرهم وأحبائهم.

شبكات الدعم، التي تضم مقدمي الرعاية ومجموعات الدعم وخدمات الاستشارة، تلعب دورًا فعالاً في مساعدة المرضى على التعامل مع التأثير العميق لتشخيصهم.

توفر هذه الشبكات شريان حياة للمرضى، وتوفر لهم المرونة العاطفية لمواجهة مرضهم، ويؤكد اليوم العالمي لسرطان الدماغ على أهمية شبكات الدعم هذه، ويذكرنا بأن مكافحة سرطان الدماغ تتطلب أكثر من مجرد التقدم الطبي؛ فهي تتطلب نهجًا شاملاً مدفوعًا بالمجتمع يتناول الجوانب النفسية والعاطفية للمرض.

أسباب سرطان الدماغ

في حين أن السبب الدقيق لسرطان المخ غير معروف تمامًا، فقد تم تحديد العديد من العوامل كأسباب محتملة، منها:

العوامل الوراثية:

تلعب الطفرات الجينية دورًا مهمًا في تطور سرطان المخ، يرث بعض الأشخاص جينات من والديهم تجعلهم أكثر عرضة للإصابة بأنواع معينة من أورام المخ.

وتشمل هذه الأورام الليفية العصبية، ومرض فون هيبل لينداو، ومتلازمة لي فراوميني. ومع ذلك، فإن هذه الحالات الموروثة تشكل نسبة صغيرة من أورام المخ.

2.التعرض للإشعاع

يعد التعرض لمستويات عالية من الإشعاع عامل خطر آخر مهم للإصابة بسرطان المخ، يحدث هذا من خلال العلاج الإشعاعي المستخدم لعلاج حالات أخرى أو من التساقط النووي.

الأشخاص الذين خضعوا للعلاج الإشعاعي للرأس هم أكثر عرضة للإصابة بأورام المخ في وقت لاحق من الحياة.

3.اضطرابات الجهاز المناعي

تزيد بعض اضطرابات الجهاز المناعي أيضًا من احتمالية الإصابة بسرطان المخ، على سبيل المثال: الأشخاص الذين يعيشون مع فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز لديهم خطر متزايد للإصابة بأنواع معينة من سرطان الدماغ، وخاصة سرطان الغدد الليمفاوية الأولي في الجهاز العصبي المركزي.

ويرجع هذا على الأرجح إلى انخفاض قدرة الجهاز المناعي على محاربة العدوى والأمراض.

4.العمر والجنس

العمر والجنس أيضًا من العوامل التي تؤثر على تطور سرطان الدماغ، أورام الدماغ أكثر شيوعًا عند الأطفال وكبار السن، على الرغم من أنها يمكن أن تحدث في أي عمر.

بعض أنواع أورام الدماغ أكثر شيوعًا عند الرجال، في حين أن بعضها الآخر أكثر شيوعًا عند النساء.

5.التعرض للمواد الكيميائية

يؤدي التعرض لبعض المواد الكيميائية والسموم – وخاصة تلك الموجودة في أماكن العمل مثل مصافي النفط ومصانع تصنيع المطاط ومختبرات الأدوية – إلى زيادة خطر الإصابة بسرطان الدماغ.

وقد ارتبطت المواد الكيميائية مثل البنزين والتولوين بزيادة خطر الإصابة بسرطان الدماغ.

6.عوامل نمط الحياة

تساهم بعض عوامل نمط الحياة أيضًا في خطر الإصابة بسرطان الدماغ، وتشمل هذه التدخين والإفراط في تناول الكحول وسوء التغذية.

في حين أن هذه العوامل لا تسبب سرطان الدماغ بشكل مباشر، إلا أنها يمكن أن تساهم في ضعف الصحة بشكل عام وزيادة خطر الإصابة بأنواع مختلفة من السرطان، بما في ذلك سرطان الدماغ.

أنواع سرطان الدماغ

سرطان الدماغ هو مرض يتميز بنمو خلايا غير طبيعية في أنسجة الدماغ، وهناك أنواع مختلفة من سرطان الدماغ، منها:

1.الأورام الدبقية

الأورام الدبقية هي نوع شائع من سرطان الدماغ ينشأ من الخلايا الدبقية، تحيط هذه الخلايا بالخلايا العصبية في الدماغ وتدعمها.

يتم تصنيف الأورام الدبقية إلى أورام نجمية وأورام بطانية وأورام دبقية قليلة التغصن، بناءً على نوع الخلية الدبقية المصابة.

تتراوح أعراض الأورام الدبقية من الصداع والنوبات إلى مشاكل عصبية أكثر تحديدًا مثل فقدان البصر أو صعوبات الكلام، اعتمادًا على موقع الورم.

2.الأورام السحائية

الأورام السحائية هي أورام تنمو من السحايا، وهي طبقات من الأنسجة التي تحيط بالدماغ والحبل الشوكي.

هذه هي الأورام البطيئة النمو عادةً، والعديد منها حميدة، لكن نظرًا لموقعها، تسبب مشاكل خطيرة، مثل فقدان البصر أو النوبات.

تعتمد الأعراض على حجم الورم وموقعه وقد تشمل أيضًا الصداع وتغيرات في المزاج أو الشخصية.

3.أورام الخلايا النخاعية

أورام الخلايا النخاعية هي أورام عدوانية سريعة النمو تنشأ في المخيخ، وهو جزء من الدماغ يقع في الجزء الخلفي من الجمجمة، وهو المسؤول عن التوازن والتنسيق.

وهي أكثر شيوعًا عند الأطفال منها عند البالغين. قد تشمل الأعراض مشاكل في التنسيق، والدوخة، والصداع، والغثيان أو القيء.

أعراض سرطان الدماغ

قد تختلف أعراض سرطان المخ بشكل كبير، اعتمادًا على موقع الورم وحجمه، لكن قد تشمل الأعراض الشائعة ما يلي:

– الصداع وغالبًا ما يكون أكثر حدة في الصباح

– الغثيان أو القيء

– تغيرات في الكلام أو الرؤية أو السمع

– مشاكل في التوازن أو التنسيق

– تغيرات في المزاج أو الشخصية

– تشنجات أو نوبات صرع

– صعوبة في التفكير أو مشاكل في الذاكرة

– التعب

طرق علاج سرطان الدماغ

هناك العديد من طرق العلاج لمرض سرطان الدماغ، وهي الجراحة والعلاج الإشعاعي والعلاج الكيميائي والعلاج المستهدف والعلاج المناعي.

الجراحة:

الجراحة هي طريقة العلاج الرئيسية لسرطان المخ، وهي تنطوي على إجراء جراحي لإزالة الورم من المخ.

والهدف الرئيسي من الجراحة هو إزالة أكبر قدر ممكن من السرطان دون الإضرار بأنسجة المخ السليمة، ويستخدم الجراحون المجاهر والتقنيات الخاصة للتمييز بين أنسجة الورم وأنسجة المخ الطبيعية.

في حين أن الجراحة قد لا تقضي دائمًا على السرطان تمامًا، إلا أنها يمكن أن تقلل بشكل كبير من حجمه وتخفف من الأعراض، وبالتالي تحسين نوعية حياة المريض.

العلاج الإشعاعي:

يستخدم العلاج الإشعاعي أشعة أو جزيئات عالية الطاقة لتدمير الخلايا السرطانية، غالبًا ما يستخدم بعد الجراحة لقتل أي خلايا سرطانية قد تكون متبقية.

يمكن استخدامه أيضًا كعلاج رئيسي للسرطانات التي لا يمكن إزالتها بالجراحة، هناك عدة أنواع من العلاج الإشعاعي، بما في ذلك الإشعاع الخارجي، والعلاج الإشعاعي الموضعي، والجراحة الإشعاعية التجسيمية.

يعتمد اختيار الطريقة على حجم وموقع ونوع الورم في المخ.

العلاج الكيميائي:

العلاج الكيميائي هو نوع من علاج السرطان يستخدم العقاقير لقتل الخلايا السرطانية، تعمل هذه العقاقير عن طريق إيقاف أو إبطاء نمو الخلايا السرطانية، التي تنمو وتنقسم بسرعة.

إعطاء العلاج الكيميائي يتم عن طريق الفم أو عن طريق الوريد، يمكن إعطاء العلاج في دورات، مع كل فترة علاج تليها فترة نقاهة.

تعتمد الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي على نوع العقاقير والجرعة وطول العلاج.

العلاج المناعي:

العلاج المناعي هو نوع من العلاج يستخدم الجهاز المناعي في الجسم لمحاربة السرطان.

ويعمل عن طريق مساعدة الجهاز المناعي على التعرف على الخلايا السرطانية ومهاجمتها.

وهناك أنواع مختلفة من العلاج المناعي، بما في ذلك مثبطات نقاط التفتيش المناعية، ولقاحات السرطان، والعلاجات المناعية غير النوعية.

ويمكن استخدامها بمفردها أو بالاشتراك مع علاجات أخرى للسرطان.

نحن هنا في دكاترة للعناية بصحتك وصحة أفراد أسرتك، فلا تنسى إلقاء نظرة على قسم المدونات لمعرفة المزيد من الموضوعات التي تخص الصحة والرفاهية العامة، وتواصل معنا عبر حساباتنا على مواقعالتواصل الاجتماعي، للمزيد من الاستفسارات.