اتصل بنا الآن

01009571018

البريد الالكتروني

info@dacktra.com

العنوان

13 ش سيد سلام ، الجيزة

في اليوم العالمي للبيئة.. إليك كيف تؤثر على صحة الإنسان؟

اليوم العالمي للبيئة

Table of Contents

اليوم العالمي للبيئة هو حدث عالمي بالغ الأهمية يقام كل عام في 5 من يونيو، وهذا اليوم مخصص لنشر الوعي حول الأهمية الحاسمة للحفاظ على بيئتنا وتعزيز الممارسات المستدامة.

في هذه المقالة سوف نتناول تاريخ يوم البيئة العالمي وأهميته وكيف يتم الاحتفال به في جميع أنحاء العالم والتأثير الذي يحدثه على جهودنا لحماية البيئة.

تاريخ اليوم العالمي للبيئة

أنشأت الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 1972، اليوم العالمي للبيئة، وتم الاحتفال به لأول مرة في عام 1974.

جاء إنشاء هذا اليوم استجابة للمخاوف المتصاعدة بشأن التدهور البيئي، والحاجة الماسة إلى عمل عالمي للحد منه، كل عام تستضيف مدينة مختلفة الحدث، الذي يركز على موضوع محدد يتعلق بقضايا بيئية مختلفة.

تراوحت موضوعات اليوم العالمي للبيئة، من التلوث البحري والاحتباس الحراري إلى الاستهلاك المستدام وجرائم الحياة البرية، مما يعكس اتساع وعمق التحديات البيئية التي نواجهها حاليًا.

ومع مرور السنين، تطور يوم البيئة العالمي ونما، ليصبح منصة حيوية للنشاط البيئي والتعليم العالمي، لقد سمحت موضوعات اليوم باتخاذ إجراءات ومناقشات محددة وموجهة بشأن القضايا الملحة، مما أدى إلى إحراز تقدم كبير في مختلف مجالات حماية البيئة.

أهمية اليوم العالمي للبيئة

اليوم العالمي للبيئة ليس مجرد يوم للاحتفال؛ فهو منصة عالمية لرفع مستوى الوعي ودفع العمل لحماية بيئتنا.

تكمن أهمية هذا اليوم في جاذبيته العالمية لإحداث التغيير، فهو يوفر هدفًا جماعيًا ويشجع الأفراد والمجتمعات والحكومات على تحمل المسؤولية عن أفعالهم والمشاركة بنشاط في الممارسات المستدامة لتحسين كوكبنا.

لا يمكن المبالغة في أهمية يوم البيئة العالمي، فهو بمثابة تذكير سنوي بمسؤوليتنا الجماعية تجاه البيئة، وهو يشجعنا على التشكيك في عاداتنا، والتفكير في تأثير أفعالنا، والسعي إلى إجراء تغييرات تؤدي إلى مستقبل أكثر استدامة.

ويؤكد اليوم العالمي للبيئة أن حماية البيئة ليست مسؤولية الحكومات والشركات فحسب، بل مسؤولية كل فرد ومجتمع وأمة على هذا الكوكب.

الاحتفال بيوم البيئة العالمي:

يتم الاحتفال بيوم البيئة العالمي بطرق لا حصر لها في مختلف البلدان، مما يعكس تنوع التحديات البيئية العالمية التي نواجهها.

تركز بعض البلدان على المسيرات والمظاهرات في الشوارع، وتنظم بلدان أخرى حملات لزراعة الأشجار، وتطلق بعض البلدان حملات تنظيف في مجتمعاتها.

وغالبًا ما تنضم المدارس والكليات إلى القضية، وتجري اختبارات ومسابقات ومعارض متعلقة بالبيئة لتثقيف الجيل الأصغر سنًا حول أهمية الحفاظ على البيئة.

علاوة على ذلك، يعد اليوم العالمي للبيئة أيضًا يومًا يتم فيه غالبًا تنفيذ سياسات بيئية جديدة على المستويين الوطني والدولي، ويكون لهذه السياسات تأثيرات كبيرة، مما يؤدي إلى تغيير إيجابي وتوفير إطار لجهود حماية البيئة المستمرة.

كيف تؤثر البيئة على صحة الإنسان؟

تؤثر البيئة المحيطة بالإنسان، بشكل كبير على صحته البدنية والنفسية، وفيما يلي أبرز تأثير للبيئة على صحة الأشخاص:

1. جودة الهواء:

تؤدي جودة الهواء الرديئة الناجمة عن التلوث أو دخان الحرائق، إلى عدد من أمراض الجهاز التنفسي والحساسية. ويشمل ذلك حالات مثل الربو والتهاب الشعب الهوائية وحتى سرطان الرئة، كما تؤدي إلى تفاقم الحالات الصحية الموجودة، وخاصة للذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة.

2. جودة المياه:

تتسبب المياه الملوثة سواء من النفايات الصناعية أو سوء الصرف الصحي أو الكوارث الطبيعية، في مجموعة متنوعة من الأمراض.

وتتراوح هذه الأمراض من مشاكل الجهاز الهضمي مثل الإسهال إلى حالات أكثر خطورة مثل التسمم بالزرنيخ والسرطان.

3. المواد الكيميائية السامة:

يؤدي التعرض للمواد الكيميائية السامة في البيئة والتي قد تحدث من خلال وسائل مختلفة مثل التلوث أو الحوادث الصناعية أو المنتجات المنزلية، إلى مجموعة من المشاكل الصحية.

وتشمل هذه الاضطرابات العصبية مثل مرض باركنسون ومرض الزهايمر وأنواع مختلفة من السرطان وحتى العيوب الخلقية لدى الأطفال الذين لم يولدوا بعد.

4. تغير المناخ:

درجات الحرارة المرتفعة والأحداث الجوية المتطرفة، وكلاهما من منتجات تغير المناخ، تؤدي إلى أمراض مرتبطة بالحرارة مثل ضربة الشمس والجفاف.

علاوة على ذلك، فإن الإجهاد وعدم اليقين الناجمين عن هذه التغييرات يمكن أن يساهما في مجموعة متنوعة من مشاكل الصحة العقلية، بما في ذلك القلق والاكتئاب.

5. الكوارث الطبيعية:

تتسبب الكوارث الطبيعية مثل الفيضانات والزلازل والأعاصير في إصابات جسدية فورية ونزوح، وفي أعقاب ذلك، قد تؤدي إلى مشاكل صحية جسدية وعقلية، حيث يكافح الناس للتعامل مع الخسارة والنزوح.

6. التلوث الضوضائي:

المستويات العالية من الضوضاء، سواء من حركة المرور أو البناء أو مصادر أخرى، تسبب الإجهاد واضطرابات النوم وحتى أمراض القلب.

وبمرور الوقت، يساهم التعرض المزمن لمستويات عالية من الضوضاء أيضًا في فقدان السمع.

7. الإشعاع فوق البنفسجي:

يؤدي التعرض المفرط لأشعة الشمس فوق البنفسجية إلى مجموعة متنوعة من أمراض الجلد، بما في ذلك أنواع مختلفة من سرطان الجلد مثل الورم الميلانيني، بالإضافة إلى حالات العين مثل إعتام عدسة العين.

8. سوء الصرف الصحي:

يؤدي التخلص غير الكافي من النفايات والظروف غير الصحية إلى انتشار الأمراض المعدية، وتشمل هذه الأمراض الكوليرا والتيفوئيد والزحار، والتي يمكن أن تكون مميتة دون علاج طبي مناسب.

9. فقدان التنوع البيولوجي:

فقدان التنوع البيولوجي قد يؤدي إلى انخفاض في خدمات النظم الإيكولوجية مثل التلقيح ومكافحة الآفات الطبيعية. ويمكن أن يؤثر هذا على الأمن الغذائي والتغذية، حيث تفشل المحاصيل أو ينخفض ​​المحتوى الغذائي للغذاء.

ويمكن أن يساهم أيضًا في انتشار الأمراض المعدية مع اختلال توازن النظم الإيكولوجية.

  1. التحضر والبيئة المبنية:

تساهم البيئات الحضرية المصممة بشكل سيئ في الإصابة بأمراض مزمنة مثل السمنة والسكري من خلال تثبيط النشاط البدني وتعزيز الأنظمة الغذائية غير الصحية.

نقص المساحات الخضراء والمناطق غير الآمنة أو التي يصعب الوصول إليها لممارسة الرياضة وانتشار منافذ الوجبات السريعة كلها عوامل يمكن أن تؤثر سلبًا على الصحة.

نحن هنا في دكاترة للعناية بصحتك وصحة أفراد أسرتك، فلا تنسى إلقاء نظرة على قسم المدونات لمعرفة المزيد من الموضوعات التي تخص الصحة والرفاهية العامة، وتواصل معنا عبر حساباتنا على مواقعالتواصل الاجتماعي، للمزيد من الاستفسارات.