اتصل بنا الآن

01009571018

البريد الالكتروني

info@dacktra.com

العنوان

13 ش سيد سلام ، الجيزة

اليوم العالمي للامتناع عن التدخين.. 7 حقائق لا بد من معرفتها

اليوم العالمي للامتناع عن التدخين

Table of Contents

اليوم العالمي للامتناع عن التدخين هو مبادرة عالمية مخصصة لزيادة الوعي بمخاطر تعاطي التبغ وأهمية الإقلاع عنه. هذا الحدث العالمي، الذي يتم الاحتفال به سنويًا في 31 مايو يعد أداة حاسمة لجذب الانتباه إلى المخاطر الصحية المرتبطة بتعاطي التبغ والدعوة إلى سياسات فعالة للحد من استهلاك التبغ، وبمثابة منارة أمل ودعوة للعمل من أجل عالم أكثر صحة وخالي من التبغ.

تاريخ اليوم العالمي للامتناع عن التدخين

تم تقديم اليوم العالمي للامتناع عن التدخين لأول مرة من قبل منظمة الصحة العالمية (WHO) في عام 1987 العام المحوري في مكافحة أزمة التبغ العالمية.

كانت هذه المبادرة استجابة مباشرة لأزمة التبغ المتصاعدة والوفيات والأمراض التي يمكن الوقاية منها والتي تسببها، وتم تصميم اليوم لجذب الانتباه الدولي إلى انتشار تعاطي التبغ على نطاق واسع وآثاره الصحية الكارثية.

كل عام، تستخدم منظمة الصحة العالمية هذا اليوم لتشجيع فترة 24 ساعة من الامتناع التام عن جميع أشكال استهلاك التبغ في جميع أنحاء العالم، وهي خطوة مهمة في الرحلة نحو كوكب أكثر صحة.

أهمية اليوم العالمي للامتناع عن التدخين

أهمية اليوم العالمي للامتناع عن التدخين تتجاوز مجرد يوم واحد من الامتناع عن التدخين، فهو بمثابة حافز قوي لجهود مستدامة لتثقيف الجمهور حول مخاطر التدخين، والممارسات التجارية الضارة لشركات التبغ، والمبادرات الحالية التي تتبناها منظمة الصحة العالمية في مكافحة استخدام التبغ.

وعلاوة على ذلك، فإنه يوفر منصة للأفراد لتأكيد حقهم في الصحة والحياة الصحية وحماية الأجيال القادمة من التأثير الضار للتبغ.

يهدف اليوم العالمي للامتناع عن التدخين أيضًا إلى لفت الانتباه إلى الانتشار الواسع النطاق لاستخدام التبغ والآثار الصحية السلبية، والتي تؤدي حاليًا إلى أكثر من 8 ملايين حالة وفاة كل عام في جميع أنحاء العالم.

ويشمل هذا 1.2 مليون حالة وفاة نتيجة مأساوية لتعرض غير المدخنين للتدخين السلبي، مما يؤكد التأثير البعيد المدى لاستخدام التبغ.

حقائق عن التدخين لا بد على الجميع معرفتها

التدخين هو ممارسة موجودة منذ قرون، على الرغم من خطورتها على صحة الإنسان، لذا هناك مجموعة من الحقائق ليست مجرد فتح للعيون ولكنها أيضًا بمثابة دعوة للعمل للأفراد والمجتمعات لمحاربة هذه العادة الخطيرة.

الحقيقة 1: التدخين هو السبب الرئيسي للوفيات حول العالم

يعد التدخين أحد الأسباب الرئيسية للوفاة التي يمكن الوقاية منها على مستوى العالم، إذ أنه مسؤول عن عدد كبير من الوفيات الناجمة عن سرطان الرئة وأمراض القلب والسكتة الدماغية وأمراض الجهاز التنفسي المزمنة.

تضر المواد الكيميائية الموجودة في دخان التبغ بكل عضو في الجسم تقريبًا، مما يتسبب في العديد من الأمراض ويقلل من صحة المدخنين بشكل عام.

الحقيقة 2: التدخين السلبي ضار بنفس القدر

التدخين السلبي ضار تمامًا مثل التدخين المباشر، فهو يعرض غير المدخنين لنفس المواد الكيميائية السامة والمسببة للسرطان التي يستنشقها المدخنون.

الأطفال والبالغون الذين يتعرضون بانتظام للتدخين السلبي هم أكثر عرضة للإصابة بمشاكل صحية مثل سرطان الرئة وأمراض القلب والتهابات الجهاز التنفسي.

الحقيقة 3: التدخين يؤثر على الصحة العقلية

لا يؤثر التدخين على الصحة الجسدية فحسب، بل إنه يؤثر أيضًا بشكل عميق على الصحة العقلية.

ويؤدي النيكوتين، المادة المسببة للإدمان في السجائر، إلى تفاقم القلق والاكتئاب، علاوة على ذلك فإن الإجهاد المرتبط بمحاولة الإقلاع عن التدخين، قد يؤدي إلى مشاكل الصحة العقلية.

الحقيقة 4: تكلفة التدخين مرتفعة

يتم تجاهل التكلفة المالية للتدخين، بصرف النظر عن تكلفة السجائر الفعلية، قد تكون النفقات الطبية المتعلقة بالأمراض المرتبطة بالتدخين كبيرة.

بالإضافة إلى ذلك، فإن فقدان الإنتاجية بسبب سوء الحالة الصحية والوفاة المبكرة يزيد من العبء الاقتصادي الناجم عن التدخين.

الحقيقة 5: التدخين أثناء الحمل خطير

للتدخين أثناء الحمل عواقب وخيمة على كل من الأم والطفل، فهو يزيد من خطر الولادة المبكرة وانخفاض الوزن عند الولادة وحتى متلازمة موت الرضيع المفاجئ (SIDS).

الحقيقة 6: الإقلاع عن التدخين يحسن الصحة

تبدأ الفوائد الصحية للإقلاع عن التدخين على الفور تقريبًا، ففي غضون 20 دقيقة من التوقف، ينخفض ​​ضغط الدم ومعدل ضربات القلب، وبعد عام، ينخفض ​​خطر الإصابة بأمراض القلب إلى النصف، وتستمر هذه الفوائد في الزيادة كلما طالت فترة امتناع الشخص عن التدخين.

الحقيقة 7: النيكوتين مادة تسبب الإدمان بشكل كبير

النيكوتين هو أحد أكثر المواد المسببة للإدمان المعروفة، فهو يحفز إطلاق الدوبامين في دوائر المكافأة في الدماغ، مما يؤدي إلى الإدمان.

والطبيعة المسببة للإدمان للنيكوتين تجعل الإقلاع عن التدخين أمرًا صعبًا للغاية، ولكنه ليس مستحيلًا.

طرق سريعة للإقلاع عن التدخين

يكافح العديد من الأشخاص للإقلاع عن التدخين بسبب الطبيعة الإدمانية للنيكوتين، لذلك نساعدك بعدد من الطرق الشاملة للإقلاع عن التدخين والتي تساعد في التغلب على هذه العادة الخطيرة.

1.حدد تاريخًا للإقلاع

تتمثل إحدى الاستراتيجيات الفعالة عند محاولة الإقلاع عن التدخين في تحديد تاريخ محدد للتوقف، ويوفر هذا هدفًا ملموسًا ويغرس شعورًا بالالتزام.

يجب أن يكون هذا التاريخ مثاليًا في المستقبل القريب للحفاظ على الدافع، ولكن بعيدًا بما يكفي للسماح بالوقت الكافي للتحضير العقلي والجسدي.

يجعل اختيار تاريخ مهم، مثل عيد ميلاد أو ذكرى سنوية، هذه الخطوة أكثر تميزًا وذات مغزى.

2. حدد محفزات التدخين لديك

يعد فهم المواقف أو المشاعر أو الأنشطة التي تثير الرغبة في التدخين خطوة حاسمة في طريق الإقلاع عن التدخين.

قد تختلف المحفزات بشكل كبير بين الأفراد، ولكن تشمل المحفزات الشائعة الإجهاد، وبعد الوجبات، أو أثناء فترات الراحة في العمل.

بمجرد تحديد هذه المحفزات، يمكن للمرء أن يعمل على تطوير آليات مواجهة بديلة، مثل التنفس العميق، أو ممارسة الرياضة، أو الانخراط في هواية.

3.العلاج ببدائل النيكوتين

العلاج ببدائل النيكوتين (NRT) هو طريقة معتمدة طبيًا للإقلاع عن التدخين، يوفر العلاج ببدائل النيكوتين للجسم جرعات محكومة من النيكوتين، مما يساعد في تخفيف أعراض الانسحاب والرغبة الشديدة.

يأتي في أشكال مختلفة مثل اللاصقات والعلكة والحبوب المصاصة وأجهزة الاستنشاق وبخاخات الأنف.

في حين أن العلاج ببدائل النيكوتين لا يقضي تمامًا على الرغبة الشديدة، إلا أنه يقلل بشكل كبير من شدتها، مما يجعل عملية الإقلاع أكثر قابلية للإدارة.

4.الأدوية الموصوفة

تؤثر بعض الأدوية الموصوفة في الإقلاع عن التدخين، لقد ثبت أن أدوية مثل بوبروبيون وفارينيكلين فعالة في تقليل الرغبة الشديدة وإدارة أعراض الانسحاب.

تعمل هذه الأدوية عن طريق استهداف مستقبلات النيكوتين في الدماغ، وبالتالي تقليل التأثيرات الممتعة للتدخين وتخفيف أعراض الانسحاب.

ومع ذلك، يجب استخدام هذه الأدوية فقط تحت إشراف مقدم الرعاية الصحية بسبب الآثار الجانبية المحتملة.

5.العلاج السلوكي

يوفر الانخراط في العلاج السلوكي مع مستشار أو معالج متخصص في الإقلاع عن التدخين الدعم والأدوات اللازمة للإقلاع عن التدخين.

يمكنهم مساعدة الأفراد على تطوير استراتيجيات مواجهة فعالة وإدارة التوتر والتعامل مع الانتكاس المحتمل. يمكن أن تساعد جلسات العلاج أيضًا في معالجة المشكلات العاطفية أو النفسية الأساسية التي قد تساهم في عادة التدخين.

6.مجموعات الدعم

يوفر الانضمام إلى مجموعة دعم مجتمعًا من الأفراد الذين يعانون من صراعات مماثلة، وتقدم هذه المجموعات منصة لمشاركة الخبرات والتحديات واستراتيجيات المواجهة، والتي تكون مفيدة للغاية.

هناك العديد من مجموعات الدعم عبر الإنترنت وخارجها المتاحة للأشخاص الذين يحاولون الإقلاع عن التدخين، وتوفر خيارات مرنة لتناسب الاحتياجات والجداول الزمنية الفردية.

7.النشاط البدني

النشاط البدني المنتظم بمثابة تشتيت قوي للانتباه عن الرغبة الشديدة في النيكوتين ويمكنه أيضًا تقليل شدتها.

تقدم التمارين الرياضية العديد من الفوائد الصحية، بما في ذلك تحسين الحالة المزاجية وزيادة مستويات الطاقة وتقليل مستويات التوتر.

سواء كان ذلك المشي السريع أو جلسة في صالة الألعاب الرياضية أو فصل يوغا، فإن دمج التمارين الرياضية المنتظمة في روتين الشخص يمكن أن يساعد بشكل كبير في عملية الإقلاع عن التدخين.

8.تناول الطعام الصحي

يعد الحفاظ على نظام غذائي متوازن جانبًا أساسيًا آخر للإقلاع عن التدخين، لا يعمل النظام الغذائي الصحي على تعزيز الصحة العامة والرفاهية فحسب، مما يجعل عملية الإقلاع أقل إجهادًا جسديًا، بل يمكن أن يجعل طعم السجائر أقل جاذبية أيضًا.

لقد وجد أن الأطعمة مثل الفواكه والخضروات ومنتجات الألبان تغير طعم السجائر، مما يجعلها أقل رغبة.

9.اليقظة والتأمل

تساعد ممارسة تقنيات اليقظة والتأمل في إدارة الرغبة الشديدة من خلال تركيز العقل وتقليل التوتر، وتتضمن اليقظة الانتباه بعناية للحظة الحالية دون حكم، مما يمكن أن يساعد في كسر حلقة ردود الفعل المعتادة للمحفزات.

من ناحية أخرى، يساعد التأمل على استرخاء العقل والجسم، وتعزيز الشعور بالسلام والهدوء.

10.كافئ نفسك

أخيرًا، مكافأة نفسك على كل إنجاز تحققه في رحلة الإقلاع عن التدخين بمثابة حافز قوي، وتكون المكافأة أي شيء من وجبة مفضلة إلى إجازة أو حتى المال الذي تم توفيره من عدم شراء السجائر، ويؤدي الاحتفال بهذه الانتصارات الصغيرة إلى تعزيز الروح المعنوية وتعزيز العقلية الإيجابية.

نحن هنا في دكاترة للعناية بصحتك وصحة أفراد أسرتك، فلا تنسى إلقاء نظرة على قسم المدونات لمعرفة المزيد من الموضوعات التي تخص الصحة والرفاهية العامة، وتواصل معنا عبر حساباتنا على مواقعالتواصل الاجتماعي، للمزيد من الاستفسارات.