اتصل بنا الآن

01009571018

البريد الالكتروني

info@dacktra.com

العنوان

13 ش سيد سلام ، الجيزة

في اليوم العالمي للتوحد.. أشهر 6 أسباب الإصابة وأبرز الأعراض

IMG_6823

Table of Contents

اليوم العالمي للتوحد واحد من أهم الأيام العالمية، فقد احتفلت الأمم المتحدة بالثاني من أبريل باعتباره اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد، بهدف واضح هو رفع مستوى الوعي العالمي حول الأشخاص الذين يعانون من اضطراب طيف التوحد (ASD).

هذا اليوم مخصص بشكل لا لبس فيه لتعزيز فهم أعمق، وتعزيز القبول على نطاق واسع، والدفاع بقوة عن حقوق وإدماج الأفراد المصابين بالتوحد في جميع جوانب المجتمع.

سوف يتعمق هذا المقال في أهمية اليوم العالمي للتوحد، والتحديات المتعددة الأوجه التي يواجهها الأفراد المصابون بالتوحد، والمبادرات المختلفة التي يتم اتخاذها في جميع أنحاء العالم لتعزيز الإدماج.

ما هو التوحد؟

التوحد أو اضطراب طيف التوحد (ASD)، هو اضطراب في النمو يؤثر على التواصل والسلوك، على الرغم من أنه يمكن تشخيص مرض التوحد في أي عمر، إلا أنه يُقال إنه “اضطراب في النمو” لأن الأعراض تظهر بشكل عام في أول عامين من الحياة.

التوحد هو اضطراب نمو معقد يستمر مدى الحياة ويظهر عادةً خلال مرحلة الطفولة المبكرة ويمكن أن يؤثر بشكل كبير على مهارات الشخص الاجتماعية والتواصل والعلاقات والتنظيم الذاتي.

يتم تعريفه من خلال مجموعة معينة من السلوكيات وهو “حالة طيفية” تؤثر على الأفراد بشكل مختلف وبدرجات متفاوتة.

يعكس هذا الطيف التباين الكبير في التحديات ونقاط القوة التي يمتلكها كل شخص مصاب بالتوحد.

على عكس المرض الذي يسببه عامل أو مسبب مرضي معين، فإن التوحد هو تنوع عصبي يحدث في واحد تقريبًا من كل 54 فردًا.

أهمية لليوم العالمي للتوحد

يلعب اليوم العالمي للتوحد دورًا لا غنى عنه في تعزيز فهم وقبول مرض التوحد، وهو اضطراب نمو عصبي معقد يصيب واحدًا من كل 160 طفلًا، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية.

ومن خلال تخصيص اليوم العالمي للتوحد لرفع مستوى الوعي، يمكننا المساعدة في فضح المفاهيم الخاطئة المنتشرة حول مرض التوحد وتحدي الوصمة المستمرة والتمييز الذي غالبًا ما يحيط بالأشخاص المصابين بهذه الحالة.

لا يقتصر اليوم العالمي للتوحد على رفع مستوى الوعي فحسب؛ إنها دعوة واضحة للمجتمع العالمي للاعتراف بالقدرات الفريدة للأشخاص المصابين بالتوحد والاعتراف بمساهماتهم المحتملة في المجتمع.

يعمل اليوم العالمي للتوحد على تسليط الضوء على الحاجة الملحة والمستمرة لتحسين التعليم والرعاية الصحية وفرص العمل للأفراد المصابين بالتوحد، وبالتالي تمهيد الطريق لتعزيز مشاركتهم في المجتمع.

التحديات التي يواجهها الأفراد المصابون بالتوحد

يواجه الأشخاص المصابون بالتوحد العديد من التحديات طوال حياتهم، وينبع الكثير منها من نقص صارخ في الفهم والقبول من قبل المجتمع ككل، يمكن أن تتراوح هذه التحديات من الصعوبات الاجتماعية وحواجز الاتصال إلى العيوب الكبيرة في التعليم والتوظيف.

وكثيراً ما يواجهون تمييزاً صارخاً واستبعاداً من الأنشطة الاجتماعية، مما قد يؤدي إلى الشعور بالعزلة والتهميش.

ولا تؤثر هذه التحديات على نوعية حياتهم فحسب، بل تحد أيضًا من فرصهم في النمو والتطور.

كمجتمع، تقع على عاتقنا مسؤولية جماعية ضمان تحديد هذه التحديات ومعالجتها والتخفيف من حدتها، لتمكين الأفراد المصابين بالتوحد من عيش حياة مرضية.

الشمول من خلال مبادرات عالمية متنوعة

ولمواجهة هذه التحديات وتعزيز دمج الأفراد المصابين بالتوحد، تم إطلاق مبادرات مختلفة على مستوى العالم في اليوم العالمي للتوحد.

وتشمل هذه البرامج التعليمية الشاملة التي تهدف إلى تعليم الأطفال عن مرض التوحد في سن مبكرة، وبالتالي تعزيز الفهم والقبول، ومثل هذه البرامج ضرورية لبناء مجتمع يعترف بتنوع أعضائه ويقدره.

كما تكتسب مبادرات التوظيف المزيد من الاهتمام، مما يشجع الشركات ويحفزها على توظيف الأفراد المصابين بالتوحد، والاعتراف بمهاراتهم وإمكاناتهم الفريدة.

تعمل هذه المبادرات على رفع مستوى الوعي في قطاع الشركات وتحدي المفاهيم المسبقة حول قدرات الأفراد المصابين بالتوحد.

علاوة على ذلك، نفذت العديد من البلدان سياسات قوية لحماية حقوق الأشخاص المصابين بالتوحد وضمان حصولهم على فرص متساوية، وتؤكد هذه السياسات على أهمية معاملة جميع الأفراد بكرامة واحترام، بغض النظر عن اختلافاتهم العصبية.

أسباب الإصابة بالتوحد:

في اليوم العالمي للتوحد، من الضروري التعرف على الأسباب التي تعزز من الإصابة بالمرض، لمحاولة تجنبها وزيادة رفع الوعي بالتوحد.

1.عوامل وراثية

غالبًا ما ينتشر مرض التوحد في العائلات، مما يشير إلى الاستعداد الوراثي لهذا الاضطراب، يبدو أن الطفرات الجينية أو الجينات غير الطبيعية التي تنتقل من الآباء إلى أطفالهم تؤثر على نمو الدماغ.

بعض التغيرات الجينية يمكن أن تجعل الطفل أكثر عرضة للإصابة بالتوحد، خاصة إذا تعرض لمحفزات بيئية، ومع ذلك فمن الضروري أن نلاحظ أن هذه العوامل الوراثية وحدها لا تكفي للتسبب في مرض التوحد.

2.عوامل بيئية

تم ربط العديد من العوامل البيئية بالتوحد، على الرغم من أن أدوارها الدقيقة لا تزال قيد الدراسة.

وتشمل هذه العوامل التعرض لبعض المواد الكيميائية أو السموم أثناء الحمل، واستخدام بعض الأدوية أو الأدوية أثناء الحمل، والالتهابات الفيروسية، والمضاعفات أثناء الولادة.

على سبيل المثال: أظهرت الدراسات أن الأمهات اللاتي تعرضن لمستويات عالية من المبيدات الحشرية أثناء الحمل كان لديهن خطر أكبر لإنجاب طفل مصاب بالتوحد.

3.عمر الوالدين المتقدم

لقد وجدت العديد من الدراسات وجود علاقة بين تقدم عمر الوالدين وقت الحمل وزيادة خطر الإصابة بالتوحد، يبدو أن الخطر يزداد مع تقدم عمر كلا الوالدين، ويكون مرتفعًا بشكل خاص إذا كان الأب أكبر سنًا.

الأسباب الدقيقة لذلك لا تزال غير واضحة، ولكن من المتوقع أن الآباء الأكبر سنا قد يكون لديهم المزيد من الطفرات الجينية في الحيوانات المنوية والبويضات.

4.الولادة المبكرة

ارتبطت الولادة المبكرة وانخفاض الوزن عند الولادة بزيادة خطر الإصابة بالتوحد، الأطفال الذين يولدون قبل الأسبوع 26 من الحمل لديهم مخاطر أعلى بكثير.

قد يكون سبب ذلك مرتبطًا بزيادة خطر نزيف الدماغ وأمراض الرئة عند الأطفال المبتسرين.

5.حالات الحمل المتعددة

تم ربط حالات الحمل المتعددة، وخاصة تلك التي تفصل بينها أقل من سنة واحدة، بزيادة خطر الإصابة بالتوحد.

السبب الدقيق لهذا الارتباط غير معروف. ومع ذلك، فمن المتوقع أن تؤدي فترات الحمل المتقاربة إلى استنفاد مستويات العناصر الغذائية في جسم الأم، مما قد يؤثر على نمو دماغ الجنين.

6.اللقاحات

في حين كان هناك الكثير من النقاش العام حول العلاقة بين اللقاحات ومرض التوحد، فمن المهم أن نلاحظ أن الأبحاث المكثفة لم تجد أي دليل يدعم هذا الادعاء.

تعتبر اللقاحات ضرورية لحماية الأطفال من الأمراض القاتلة المحتملة، ويجب على الآباء ألا يتجنبوا اللقاحات خوفًا من مرض التوحد.

أعراض مرض التوحد:

يعتمد تشخيص مرض التوحد على السلوك الملحوظ والاختبارات التعليمية، نظرًا لأن اضطراب طيف التوحد يختلف بشكل كبير في الأعراض وشدتها، فقد يكون من الصعب إجراء التشخيص.

لا يوجد اختبار طبي محدد، مثل فحص الدم، لتحديد الاضطراب، وبدلا من ذلك قد ينظر المتخصص إلى سلوك الطفل ونموه.

يعد التشخيص والتدخل المبكر أمرًا حيويًا لتحسين التعلم والتواصل والمهارات الاجتماعية، يمكن أن تتراوح الأعراض من خفيفة إلى حادة وغالبًا ما تتضمن مشاكل في التفاعل الاجتماعي والاهتمامات الوسواسية والسلوكيات المتكررة.

يعاني الأشخاص المصابون بالتوحد من مجموعة من الأعراض المميزة لهم؛ لا يوجد شخصان متماثلان.

قد تشمل الأعراض صعوبات في التفاعل الاجتماعي والتواصل اللفظي وغير اللفظي والاهتمامات المقيدة.

قد يواجه بعض الأشخاص المصابين بالتوحد صعوبات في فهم المشاعر والتعبير عنها، بينما قد يواجه آخرون صعوبة في التغيير أو لديهم ردود فعل شديدة تجاه أصوات أو مواد معينة.

نحن هنا في دكاترة للعناية بصحتك وصحة أفراد أسرتك، فلا تنسى إلقاء نظرة على قسم المدونات لمعرفة المزيد من الموضوعات التي تخص الصحة والرفاهية العامة، وتواصل معنا عبر حساباتنا على مواقع التواصل الاجتماعي، للمزيد من الاستفسارات.