اتصل بنا الآن

01009571018

البريد الالكتروني

info@dacktra.com

العنوان

13 ش سيد سلام ، الجيزة

اضطراب النوم والأكل في عيد الفطر 2024.. أفضل طرق للسيطرة عليهما

اضطراب النوم والأكل في عيد الفطر

Table of Contents

اضطراب النوم والأكل في عيد الفطر، هي سمة أساسية من سمات العيد، فعلى الرغم من أنها مناسبة سعيدة ومليئة بالبهجة، إلا أن يشوبها بعض المشاكل الصحية.

عيد الفطر هو عطلة دينية هامة يحتفل بها المسلمون في جميع أنحاء العالم، بمناسبة نهاية شهر رمضان، شهر الصيام الإسلامي المقدس.

في حين أن هذه المناسبة المبهجة مليئة بالاحتفال والعمل الجماعي، إلا أنها يمكن أن تقدم أيضًا تحديات تتعلق بأنماط النوم والأكل، يناقش هذا المقال اضطرابات النوم، واضطرابات الأكل، ويقدم الحلول الممكنة لهذه المشكلات خلال عيد الفطر.

التأثير على النوم

خلال عيد الفطر، يمكن أن يؤدي التحول المفاجئ من الصيام خلال ساعات النهار إلى تناول الطعام والاحتفال إلى تعطيل أنماط النوم المنتظمة.

عادة ما يكون هذا اضطراب النوم والأكل في عيد الفطر، بسبب الولائم في وقت متأخر من الليل، والتجمعات الاجتماعية، وإثارة العطلة، مما قد يؤدي إلى انخفاض مدة النوم وجودته.

هذا النقص في النوم يمكن أن يساهم بعد ذلك في النعاس أثناء النهار، وانخفاض الوظيفة الإدراكية، وانخفاض الرفاهية بشكل عام.

التأثير على عادات الأكل

يرتبط عيد الفطر أيضًا بالتغيرات في العادات الغذائية، بعد شهر من الصيام، يفرط الكثير من الناس في تناول الأطعمة الغنية بالسكريات خلال احتفالات العيد، مما يؤدي إلى الإفراط في تناول الطعام وعادات الأكل غير الصحية.

هذا التغيير المفاجئ في العادات الغذائية يمكن أن يؤدي إلى مشاكل في الجهاز الهضمي، وزيادة الوزن، وتفاقم الحالات الصحية الموجودة، مثل مرض السكري أو أمراض القلب.

وفي بعض الحالات، يمكن أن يؤدي هذا أيضًا إلى اضطراب النوم والأكل في عيد الفطر، خاصة لدى الأفراد المعرضين بالفعل لمثل هذه الحالات.

حلول للتغلب على اضطراب النوم والأكل في عيد الفطر

التغيير مفاجئ في عادات الأكل وأنماط النوم في عيد الفطر، يؤدي إلى اضطراب النوم والأكل في عيد الفطر خلال هذه الفترة، مما قد يعطل صحتهم بشكل عام.

ومن الحلول الممكنة للسيطرة على اضطراب النوم والأكل في عيد الفطر:

1.الأكل المتوازن

من أول الحلول في السيطرة على اضطراب النوم والأكل في عيد الفطر، هي الأكل المتوازن.

يشتهر عيد الفطر بأعياده الاحتفالية، ولكن وسط هذا الاحتفال الطهوي، من الضروري الحفاظ على تناول طعام متوازن. تناول مجموعة متنوعة من الأطعمة، بما في ذلك البروتينات والكربوهيدرات والفواكه، يمكن أن يضمن حصول جسمك على جميع العناصر الغذائية الضرورية التي يحتاجها ليعمل على النحو الأمثل.

كما أن إدخال مجموعة متنوعة من الفواكه والخضروات في وجباتك لا يضيف اللون فحسب، بل يوفر أيضًا مجموعة من مضادات الأكسدة والفيتامينات.

يعد التحكم في الكمية أمرًا بالغ الأهمية أيضًا، لأن الإفراط في تناول الطعام يمكن أن يؤدي إلى عدم الراحة والانتفاخ ومشاكل الجهاز الهضمي الأكثر خطورة.

تذكر أن الأمر لا يتعلق بحرمان نفسك، بل بالاستمتاع باعتدال.

2.جدول النوم المنتظم

فكما أن لدينا حاجة بيولوجية لتناول الطعام، لدينا أيضًا حاجة بيولوجية للنوم، يعد الحفاظ على جدول نوم منتظم أمرًا أساسيًا للصحة العامة.

على الرغم من الإثارة والاحتفالات، من المهم إعطاء الأولوية للنوم والتأكد من حصولك على 7-9 ساعات الموصى بها في الليلة.

يمكن تحقيق ذلك من خلال تحديد وقت ثابت للنوم والاستيقاظ، حتى لو كان ذلك يعني ترك الاحتفالات مبكرًا أو البدء متأخرًا قليلًا.

  1. الأكل اليقظ

الأكل اليقظ هو استراتيجية فعالة أخرى للتغلب على اضطرابات الأكل، وينطوي على الاهتمام الشديد بماذا ومتى تأكل. خلال عيد الفطر، من السهل أن تنجرف في الاحتفالات وتفقد عاداتك الغذائية.

ومع ذلك، من خلال كونك حاضرًا تمامًا ومدركًا لما تتناوله من طعام، وتخصيص الوقت لتذوق كل قضمة، والاستماع إلى إشارات الجوع والامتلاء في جسمك، يمكنك المساعدة في منع الإفراط في تناول الطعام والانزعاج الذي يصاحب ذلك.

4.ممارسة التمارين

تلعب التمارين الرياضية بانتظام دورًا مهمًا في الحفاظ على الصحة العامة، فهو يساعد على الهضم، ويحسن نوعية النوم، ويعزز المزاج، ويساهم في صحة القلب والأوعية الدموية.

ممارسة الرياضة لا تعني بالضرورة تدريبات مكثفة ومرهقة؛ حتى المشي السريع بعد الوجبات يمكن أن يساهم بشكل كبير في صحتك العامة ورفاهيتك.

5.الحد من تناول السكر

عيد الفطر يكاد يكون مرادفاً للأطباق الحلوة، الحلويات متوفرة بكثرة، ومن السهل الإفراط في تناولها.

ومع ذلك، فإن الإفراط في تناول السكر يمكن أن يؤدي إلى انهيار الطاقة، وتعطيل أنماط النوم، والمساهمة في مشاكل صحية طويلة المدى مثل مرض السكري.

6.الترطيب

غالبًا ما يتم تجاهل الترطيب ولكنه ضروري لعملية الهضم وامتصاص العناصر الغذائية والصحة العامة.

يساعد الماء في عملية الهضم، ويساعد على التحكم في الإفراط في تناول الطعام من خلال المساهمة في الشعور بالامتلاء، ويحافظ على أداء الجسم بشكل صحيح.

تأكد من شرب كمية كافية من الماء، فهذه من أفضل طرق السيطرة على اضطراب النوم والأكل في عيد الفطر.

7.تقنيات التخلص من التوتر

رغم أن الاحتفالات مبهجة، إلا أنها قد تؤدي في بعض الأحيان إلى التوتر، مما قد يؤدي إلى تعطيل أنماط الأكل والنوم. يمكن أن تساعد تقنيات مثل التأمل أو التنفس العميق أو اليوجا أو حتى المشي البسيط في الطبيعة في التحكم في مستويات التوتر.

من المهم تخصيص بعض “الوقت الخاص بي” خلال الاحتفالات للاسترخاء وإعادة شحن طاقتك، للتمكن من التغلب على اضطراب النوم والأكل في عيد الفطر.

8.أوقات الوجبات العادية

يمكن أن يساعد الحفاظ على أوقات منتظمة للوجبات في تنظيم الساعة الداخلية لجسمك، مما يساعد على تحسين عملية الهضم والنوم.

حاول الحفاظ على أوقات وجباتك الطبيعية قدر الإمكان، حتى خلال فترة الأعياد.

9.تجنب الكافيين والكحول

يمكن أن يتداخل كل من الكافيين مع أنماط النوم، يمكن أن تمنعك من الوصول إلى المراحل العميقة من النوم، مما يؤدي إلى الشعور بالأرق في الصباح.

من الأفضل الحد من تناوله، خاصة بالقرب من وقت النوم، لضمان نوم جيد.

10.المكملات الغذائية

إذا كنت لا تحصل على التغذية الكافية من نظامك الغذائي، ففكر في المكملات الغذائية، لكن استشر دائمًا أخصائي الرعاية الصحية أولاً.

يمكن أن تساعد المكملات الغذائية في سد أي فجوات في نظامك الغذائي، لكنها لا ينبغي أن تحل محل نظام غذائي متوازن ومتنوع.

11.وجبات مسائية خفيفة

تناول وجبة ثقيلة بالقرب من وقت النوم يمكن أن يعطل النوم حيث يعمل جسمك على هضم الطعام.

حاول تناول وجبة خفيفة في المساء وتجنب الأطعمة الحارة أو الغنية بالدهون التي يمكن أن تسبب عدم الراحة وتعطل النوم.

12.تحديد وقت الشاشة قبل النوم

يمكن أن يتداخل الضوء الأزرق المنبعث من الشاشات مع دورة النوم والاستيقاظ الطبيعية للجسم، مما يجعل النوم أكثر صعوبة.

يُنصح بتحديد وقت استخدام الشاشات قبل النوم، وربما إنشاء منطقة خالية من التكنولوجيا في غرفة النوم أو فرض حظر تجول رقمي قبل النوم بساعتين.

13.خلق بيئة ملائمة للنوم

خلق مواتية بيئة النوم يمكن أن تؤثر بشكل كبير على نوعية النوم، يتضمن ذلك غرفة هادئة ومظلمة وباردة. يمكن لعوامل مثل المرتبة والوسائد المريحة، فضلاً عن المساحة النظيفة والمنظمة، أن تحسن جودة النوم بشكل كبير.

نحن هنا في دكاترة للعناية بصحتك وصحة أفراد أسرتك، فلا تنسى إلقاء نظرة على قسم المدونات لمعرفة المزيد من الموضوعات التي تخص الصحة والرفاهية العامة، وتواصل معنا عبر حساباتنا على مواقع التواصل الاجتماعي، للمزيد من الاستفسارات.