اتصل بنا الآن

01009571018

البريد الالكتروني

info@dacktra.com

العنوان

13 ش سيد سلام ، الجيزة

اليوم العالمي للسل.. 10 أعراض بارزة وهذه طرق العلاج

اليوم العالمي للسل

Table of Contents

اليوم العالمي للسل يتم الاحتفال به كل عام في 24 مارس، هو حملة صحية عالمية محورية تقودها منظمة الصحة العالمية.

الهدف الأساسي لهذا الحدث الدولي هو رفع مستوى الوعي العام حول العواقب الصحية والاجتماعية والاقتصادية المدمرة لمرض السل، وهو المرض الذي لا يزال يحصد أرواح عدد لا يحصى من الناس كل عام.

علاوة على ذلك فهو بمثابة دعوة للعمل، وحث المجتمع العالمي على تكثيف الجهود لإنهاء وباء السل العالمي، سوف يتعمق هذا المقال الشامل في أهمية اليوم العالمي للسل، والسياق التاريخي وراء إنشائه، والوضع الحالي لمرض السل في جميع أنحاء العالم.

أهمية اليوم العالمي للسل

لا يمكن المبالغة في أهمية اليوم العالمي للسل، لا يزال السل وباءً متفشياً في أجزاء كثيرة من العالم، ويتسبب في وفاة ما يقرب من مليون ونصف المليون شخص كل عام، معظمهم في البلدان النامية.

وعلى الرغم من وجود علاجات فعالة، فإن مرض السل لا يزال مستمرا باعتباره واحدا من الأسباب العشرة الأولى للوفاة في جميع أنحاء العالم، وهو تذكير واقعي بالعمل الذي لا يزال يتعين علينا القيام به.

يعد اليوم العالمي للسل بمثابة منصة حاسمة لحشد الالتزام السياسي والاجتماعي من أجل النهوض بالجهود الرامية إلى القضاء على السل، فهو يوفر فرصة لمتخصصي الرعاية الصحية والهيئات الحكومية والمنظمات غير الربحية لتثقيف الجمهور حول تأثير السل على نطاق عالمي والتأكيد على الحاجة الملحة لجهد دولي متضافر للقضاء على هذا المرض.

تاريخ اليوم العالمي للسل

يتم الاحتفال باليوم العالمي للسل في 24 مارس، وهو التاريخ الذي تم اختياره لإحياء ذكرى حدث تاريخي مهم في عام 1882.

في هذا اليوم أعلن الدكتور روبرت كوخ اكتشافه الرائد للبكتيريا المسببة للسل، مما غيّر إلى الأبد مسار تشخيص هذا المرض وعلاجه.

أنشأت منظمة الصحة العالمية اليوم العالمي للسل في عام 1982، أي بعد مرور قرن بالضبط على اكتشاف الدكتور كوخ.

وكان الهدف من إنشاء اليوم العالمي للسل هو رفع مستوى الوعي والفهم حول واحد من أخطر الأمراض المعدية القاتلة في العالم، وهو الهدف الذي لا يزال ذا أهمية حتى يومنا هذا كما كان عند بدايته.

 ويتم الاحتفال بـ اليوم العالمي للسل كل عام بمبادرات وحملات عالمية مختلفة تهدف إلى نشر معلومات قيمة حول المرض وتوفير المعرفة حول استراتيجيات الوقاية والعلاج.

الوضع الحالي لمرض السل في جميع أنحاء العالم

على الرغم من التقدم الكبير في المعركة ضد السل على مدى العقود القليلة الماضية، لا يزال المرض يشكل تحديا صحيا عالميا هائلا.

وفي عام 2020 وحده، أصيب ما يقدر بنحو 10 ملايين شخص بمرض السل في جميع أنحاء العالم.

وقد أدت جائحة كوفيد-19 المستمرة إلى زيادة تعقيد مكافحة السل، حيث تم استنزاف الموارد الصحية،

وفي كثير من الحالات، تم تحويلها لإدارة التهديد المباشر للفيروس.

لقد حددت استراتيجية منظمة الصحة العالمية للقضاء على السل أهدافا طموحة: الحد من الوفيات الناجمة عن السل بنسبة 95٪ وخفض الحالات الجديدة بنسبة 90٪ بين عامي 2015 و2035.

ويتطلب تحقيق هذه الأهداف التعاون العالمي، والجهود المتواصلة، واتباع نهج شامل، وخاصة في البلدان التي تتحمل مسؤولية كبيرة، العبء الكبير لمرض السل.

ما هو مرض السل؟

في اليوم العالمي للسل، علينا التعرف على ماهو السل وكيف يصاب بها البعض وما هي أبرز أعراض؟ فتابع معنا الآتي:

السل هو مرض معد قوي وشديد، على الرغم من أنه من المعروف أنه يؤثر في المقام الأول على الرئتين، إلا أنه لا يقتصر على هذه المنطقة ويمكن أن يؤثر على أجزاء أخرى من الجسم أيضًا.

يحدث هذا المرض البكتيري بسبب المتفطرة السلية، وهي بكتيريا بطيئة النمو تزدهر في مناطق الجسم التي تحتوي على وفرة من الدم والأكسجين، مثل الرئتين.

من المذهل والمرعب في نفس الوقت كيف يتميز هذا المرض بنمو العقيدات (الدرنات) في الأنسجة، وخاصة في الرئتين.

أسباب مرض السل:

هناك الكثير من الأسباب التي تقف وراء الإصابة بمرض السل ومنها:

1.ضعف جهاز المناعة

يتمتع الجهاز المناعي السليم عادةً بالقدرة على مكافحة بكتيريا السل بنجاح، إلا أن الجهاز المناعي الضعيف لا يوفر هذه الحماية.

الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة، مثل الذين يعانون من فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز، أو مرض السكري، أو الذين يعانون من نقص الوزن الشديد أو الذين خضعوا لعمليات زرع الأعضاء، يكونون أكثر عرضة للإصابة بالسل.

الجهاز المناعي لدى هؤلاء الأفراد غير قادر على القيام برد فعل فعال ضد العدوى، مما يسمح للبكتيريا بالتكاثر والتسبب في المرض.

  1. العيش أو العمل في منطقة عالية المخاطر

ينتشر مرض السل بشكل أكبر في البلدان النامية، والظروف المعيشية المكتظة والفقيرة، ومخيمات اللاجئين، ودور رعاية المسنين.

توفر هذه البيئات أرضًا خصبة لتكاثر بكتيريا السل بسبب عوامل مثل عدم كفاية الصرف الصحي، وعدم إمكانية الوصول إلى الرعاية الصحية الجيدة، وقرب أماكن المعيشة.

وبالتالي فإن الأشخاص الذين يعيشون أو يعملون في هذه المناطق شديدة الخطورة هم أكثر عرضة للإصابة ببكتيريا السل.

  1. سوء التغذية

تلعب التغذية السليمة دورًا حيويًا في الحفاظ على نظام مناعة قوي، حيث أن نقص التغذية السليمة، الذي يؤدي إلى سوء التغذية أو نقص الوزن الشديد، يمكن أن يمهد الطريق للإصابة بالسل.

يعاني هؤلاء الأشخاص من ضعف في أجهزة المناعة التي تكون أقل قدرة على درء بكتيريا السل، وهذا يجعلهم أكثر عرضة للإصابة بالمرض، مما يدل على الدور الحاسم الذي تلعبه التغذية المتوازنة والكافية في الوقاية من الأمراض.

4.تعاطي المخدرات

تعاطي المخدرات وخاصة تعاطي المخدرات والكحول، يمكن أن يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بالسل، ويمكن أن يؤدي تعاطي المواد المزمنة إلى إضعاف جهاز المناعة، مما يسهل على بكتيريا السل أن تستقر في الجسم.

يؤدي تعاطي المخدرات في كثير من الأحيان إلى إهمال الصحة وظروف معيشية غير صحية، وكلاهما يمكن أن يسهم في ظهور المرض وتطوره.

  1. حالات طبية معينة

يمكن لبعض الحالات الطبية الأساسية أن تزيد من خطر الإصابة بالسل.

وتشمل هذه الحالات أمراض مثل أمراض الكلى وأنواع معينة من السرطان، وأمراض المناعة الذاتية مثل التهاب المفاصل الروماتويدي أو الذئبة، التي تضعف جهاز المناعة.

الأشخاص الذين يعانون من هذه الحالات لديهم مناعة منخفضة، مما يجعلهم أكثر عرضة لبكتيريا السل.

6.العمر

يعد العمر عاملاً مهمًا عندما يتعلق الأمر بقابلية الإصابة بمرض السل، يميل الأطفال الصغار وكبار السن إلى أن يكون لديهم أجهزة مناعية أقل قوة، وبالتالي يكونون أكثر عرضة للإصابة بالسل.

وذلك لأن أجهزتهم المناعية إما لا تزال في مرحلة التطور أو تضعف مع تقدم العمر، مما يجعلها أقل قدرة على مكافحة العدوى بشكل فعال.

7.الاتصال الوثيق مع شخص مصاب بالسل

الاتصال الوثيق والمطول مع شخص مصاب بمرض السل النشط يمكن أن يؤدي بسهولة إلى الإصابة بالعدوى.

وهذا محتمل بشكل خاص في الأماكن الصغيرة المغلقة حيث يكون دوران الهواء ضعيفًا، ويمكن أن تظل البكتيريا معلقة في الهواء لفترات طويلة.

أعراض مرض السل:

فيما يلي أبرز أعراض مرض السل:

1.السعال

أحد الأعراض الأكثر شيوعًا لمرض السل هو السعال المستمر الذي يستمر لمدة ثلاثة أسابيع أو أكثر.

قد ينتج عن هذا السعال بلغم سميك أو غائم أو دموي، وغالبًا ما يكون الأمر أسوأ في الصباح وقد يكون مصحوبًا بألم في الصدر.

2.التعب

من الأعراض الشائعة الأخرى لمرض السل هو الشعور بالتعب المستمر أو الضعف، يعمل جهاز المناعة في الجسم وقتًا إضافيًا لمحاربة العدوى، مما قد يجعل الشخص يشعر بالتعب الشديد وعدم القدرة على القيام بأنشطته اليومية.

3.الحمى والتعرق الليلي

غالبًا ما يعاني الأشخاص المصابون بالسل من حمى منخفضة الدرجة قد تتقلب على مدار اليوم، وغالبًا ما تكون هذه الحمى مصحوبة بالتعرق الليلي، والذي يمكن أن يكون شديدًا لدرجة أنه يبلّل ملابس الشخص وفراشه.

4.فقدان الوزن

فقدان الوزن غير المبرر هو أحد أعراض مرض السل، وبينما يكافح الجسم لمحاربة العدوى، يمكن أن يؤدي ذلك إلى فقدان الشهية وفقدان الوزن لاحقًا.

عادة ما يكون فقدان الوزن كبيرًا ويحدث دون أي تغييرات في النظام الغذائي أو ممارسة الرياضة.

5.ألم صدر

يعد ألم الصدر أو الانزعاج من الأعراض الشائعة لدى الأشخاص المصابين بالسل، يمكن أن يكون هذا الألم ثابتًا أو متقطعًا، وغالبًا ما يكون أسوأ عندما يسعل الشخص أو يتنفس بعمق.

6.ضيق في التنفس

مع تقدم المرض قد يسبب ضيق في التنفس، يمكن أن يحدث هذا حتى مع الحد الأدنى من النشاط وقد يكون مصحوبًا بنبض قلب سريع أو مشاعر بالقلق.

7.قشعريرة

القشعريرة أو الشعور بالبرد، والذي عادة ما يكون مصحوبًا بالرعشة، هو عرض آخر لمرض السل.

يمكن أن تحدث هذه القشعريرة في أي وقت ولكنها غالبًا ما تكون أسوأ في الليل.

8.تضخم العقد الليمفاوية

في بعض الحالات، يمكن أن يتسبب السل في تورم العقد الليمفاوية، وخاصة تلك الموجودة في الرقبة، وألمها.

يمكن أن يسبب هذا التورم عدم الراحة وقد يكون ملحوظًا بالعين المجردة.

9.فقدان الشهية

انخفاض الشهية هو أحد الأعراض الشائعة لمرض السل، يمكن أن يؤدي ذلك إلى فقدان الوزن وسوء التغذية، مما يزيد من إضعاف جهاز المناعة لدى الشخص ويجعل من الصعب عليه مقاومة العدوى.

10.الطفح الجلدي

في حالات نادرة، يمكن أن يسبب السل طفح جلدي، قد يظهر هذا الطفح الجلدي على شكل نتوءات صغيرة حمراء دافئة عند اللمس وقد تسبب الحكة.

علاج مرض السل وكيفية الوقاية منه

في اليوم العالمي للسل، من الضروري التعرف على أبرز طرق علاج هذا المرض، وما هي أساليب الوقاية منه؟

العلاج الأساسي لمرض السل هو دورة من المضادات الحيوية، هذه أدوية قوية تقتل بكتيريا السل.

يتضمن علاج السل القياسي نظامًا يتكون من أربعة أدوية الخط الأول: أيزونيازيد، وريفامبين، وإيثامبوتول، وبيرازيناميد.

يستمر العلاج عادة لمدة ستة إلى تسعة أشهر، من الضروري للأشخاص الذين تم تشخيص إصابتهم بالسل أن يتناولوا أدويتهم على النحو الموصوف لهم، دون تفويت أي جرعات.

قد يؤدي عدم الالتزام بالعلاج إلى الإصابة بالسل المقاوم للأدوية، وهو ما يصعب علاجه.

الوقاية من مرض السل

تتضمن الوقاية من السل استراتيجيات متعددة، إحدى طرق الوقاية الأولية هي لقاح BCG، خاصة بالنسبة للأطفال الذين لديهم خطر كبير للإصابة بالسل.

لا يستخدم هذا اللقاح على نطاق واسع في دول مثل الولايات المتحدة بسبب انخفاض خطر الإصابة بالعدوى.

وتشمل التدابير الوقائية الأخرى الفحص المنتظم وعلاج عدوى السل الكامنة، وخاصة لدى الأفراد المعرضين لخطر كبير.

ومن المهم أيضًا ضمان علاج الأشخاص المصابين بمرض السل بشكل فعال لتقليل خطر انتقال العدوى إلى الآخرين.

نحن هنا في دكاترة للعناية بصحتك وصحة أفراد أسرتك، فلا تنسى إلقاء نظرة على قسم المدونات لمعرفة المزيد من الموضوعات التي تخص الصحة والرفاهية العامة، وتواصل معنا عبر حساباتنا على مواقع التواصل الاجتماعي، للمزيد من الاستفسارات.